حفيظ دراجي في بورتري مكتوب و مرسوم..** بسبب حب الجمهور الجزائري لي لم أشعر بأني غادرت الجزائر **


حفيظ دراجي في بورتري مكتوب و مرسوم..** بسبب حب الجمهور الجزائري لم أشعر بأني غادرت الجزائر **
كتبت البورتري ورسمته : الصحفية الموهوبة نوال أريس
عجزت الثماني والعشرون حرفا عن وصفه،وللمبارات طعم خاص تحت تعليقة،نبراته التي تزداد حدة بعد كل مراوغة وتقدم نحو المرمى. حفيظ دراجي إعلامي ومعلق رياضي جزائري من مواليد 10 أكتوبر 1964 ، خريج معهد الاعلام والاتصال بالجزائر سنة 1988 ..

عشقه للإعلام و الرياضة و كرة القدم خاصة إضافة إلى موهبته منذ نعومة اظافره كانت السبب لاختياره مهنة الصحافة عن حب وقناعة مستثمرا الفرصة التي أتيحت له بدخول التلفزيون مباشرة.

بعد تخرجه من المعهد ليبدأ مشواره المهني في التلفزيون الجزائري سنة 1989 الى غاية 2008 كمذيع ومعلق،

حياته لم تختلف كثيرا عن حياة أي شاب جزائري نشأ في حي شعبي و عاش ظروفا اجتماعية صعبة خاصة سنوات التسعينات ما دفعه لبذل المزيد من الجهد في الساحة الاعلامية والرياضية رغم صعوبة المهمة.

عمل في اذاعة البهجة لسنوات، ثم دخل عالم الكتابة الصحفية بالعربية والفرنسية من خلال يومية الشروق وموقع كل شيئ عن الجزائر ومواقع وصحف عربية مختلفة وتمكن من تدوين الكثير من المقالات في كتابين “لا ملاك ولا شيطان” و”دومينو”.

تقلد منصب رئيس تحرير القسم الرياضي ثم مدير أخبار بعدها نائب للمدير العام الى أن تنقل الى الجزيرة الرياضية سنة 2008 الى اليوم.

تحصل في مسيرته على العديد من الجوائز طيلة مشواره المهني كأفضل مذيع وأفضل معلق حسب موقع كوورة وموقع يوروسبورت وموقع بي بي سي وكذا موقع بي ان سبورتس، وجريدة الأحداث المغربية اضافة الى جائزة اللجنة الأولمبية الدولية للاعلام والرياضة سنة 2005.

و كما لم ينسى الجزائريون متابعة حفيظ حتى خارج أراضي لم ينس هو بدوره أن يقدم الشكر لاهتمامهم و تشجيعهم في كلمته الأخيرة خلال الحوار المجرى معه قائلا : ” أقول لهم بأنني أقدر اهتمامهم وتعلقهم بي وتشجيعاتهم لي مما يشعرني بأنني لم أغادر وطني وبأنني لازلت أخدمهم بكل الحب والوفاء  دون أن أنسى بأن الكثير من الانجازات التي حققتها كانت بفضل تشجيعاتهم”.

تعليقات