مصداقية فوز كل فريق بالكؤوس القارية، وهذا أمر لن تسكت عنه الكاف، حسب مصدر عليم، لأن الأمر يتعلق بمصداقية الهيئة الكروية الإفريقية وبمصداقية الألقاب التي تمنحها، وهو ما سيزج بالكرة الجزائرية في أزمة حقيقية، خاصة أن هيئة الرئيس الكامروني عيسى حياتو، لم تتجرع لحد الساعة قضية وفاة ألبير إيبوسي في ملعب أول نوفمبر بتيزي وزو، ناهيك عن أمور أخرى غذاها الصراع الخفي الذي كان قائما بين رئيس الفاف محمد روراوة والكامروني عيسى حياتو. وفي هذا السياق، أوضحت ذات المصادر أن لجنة الانضباط التابعة للكاف ستستدعي كلا من رئيس شبيبة القبائل محند شريف حناشي ورئيس وفاق سطيف حسان حمّار للاستماع لأقوالهما قبل البت في الموضوع، خاصة أن تصريحاتهما تداولتها الصحافة المحلية وحتى القارية، وهي تصريحات "خطيرة" على حد تعبير مصدر مسؤول. لجنة الانضباط التابعة للفاف التي يرأسها حميد حداج، هي الأخرى لن تبقى مكتوفة الأيدي، حيث تنوي استدعاء حسان حمّار ومحند شريف حناشي للاستماع إلى أقوالهما، قبل إصدار عقوبات صارمة وثقيلة في حقهما، لأن الأمر تعدى كل الحدود وتعدى النطاق الرياضي الوطني ويضرب مصداقية الكرة الجزائرية في الصميم ويلطخ بشكل مباشر السمعة القارية للناديين السطايفي والقبائلي على حد سواء. الاتحاد الدولي لمكافحة الفساد الرياضي الذي يرأسه الجزائري مراد مازار، هو الآخر قرر ترك التكريمات جانبا والتحرك من أجل فتح تحقيق، لوضع حد لهذه التصريحات الخطيرة التي تمس بمصداقية الكرة الجزائرية. تصريحات رئيسي وفاق سطيف وشبيبة القبائل، المشككة في الإنجازات الكروية الجزائرية في المحافل القارية، جاءت لتضاف إلى سجل المهازل التي أصبحت تضرب الكرة الجزائرية ليس داخليا فحسب، بل قاريا ودوليا، كما حدث في غانا في مباراة العميد أمام ممثل الكرة الغانية في كأس الكاف، حينما تشاجر المدرب كمال مواسة مع لاعبه مقداد، أمام عدسات الكاميرات في مشهد لا يشرف الجزائر.
القراءة من المصدر
تعليقات
إرسال تعليق