بعد تكريم بعض الوجوه الرياضية، افتتحت منذ لحظات الجمعية العامة العادية للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، والتي سيتم التطرق فيها للحصيلتين المالية والأدبية.
وتجري هذه الجمعية في ظروف خاصة، بعد انتكاسة كأس أمم افريقيا وتوجيه كل سهام الانتقادات للرجل الأول للكرة الجزائرية، الذي طالبه الكثيرون بالرحيل.
وعقب افتتاحه للأشغال، شرع محمد روراوة في استعراض انجازاته على رأس "الفاف" ببث صور أم درمان والفرحة العارمة التي اجتاحت الجزائر واستقبال رئيس الجمهورية للمنتخب الوطني، وطبعا التأهل لنسختين من كأس العالم.
وقال محمد روراوة "ما قدمناه في السنوات الأربعة الأخيرة لا يمكن أن ينكره أحد".
وصادق أعضاء الجمعية العامة بالاجماع على التقريرين المالي والأدبي، وهتفوا مطولا باسم محمد روراوة، في رسالة واضحة لمساندته في الترشح لعهدة جديدة على رأس "الفاف".
وسيتم اليوم تشكيل اللجنة المكلفة باستقبال ملفات المترشحين، على أن تجرى الجمعية العامة الانتخابية نهاية شهر مارس المقبل.
تعليقات
إرسال تعليق