هذا ما يحتاج إليه المنتخب الوطني

تشير بعض المعلومات إلى أن المباراة الودية المقررة في تاريخ الفيفا شهر مارس القادم، قد تُلغى، هذا إن لم تتوصل الفاف إلى إيجاد خليفة للمدرب جورج ليكنس في أسرع وقت، خاصة أن المنتخب الوطني يتواجد بدون مدرب وأعضاء للعارضة الفنية.
ومثلما جرت عليه العادة، فإنه من المنتظر أن تبدأ حملة البحث عن المدرب الجديد، والذي من المؤكد أنه لن يكون مدربا محليا، خاصة بعد أن انتُقد روراوة بهذه الطريقة من قبل المحليين سواء تقنيين أو لاعبين قدامى وحتى صحفيين، فالمدرب الجديد سيكون من جنسية أخرى، وستؤكد الفاف أنها ستعمل المستحيل لإيجاد مدرب جيد، غير أنه لا يمكنها أن تتجاوز سقف 1.5 مليون أورو كراتب سنوي للمدرب القادم.
وسيكون المدرب القادم الرقم 15 في 15 سنة ماضية إلا أنه بعد الفشل في المدربين الماضيين رايفاتس الذي لم يعمر سوى 75 يوما وليكنس الذي لم يمكث إلا 84 يوما، على الفاف أن تحسن الاختيار هذه المرة لجلب مدرب يمكنه أن يعيد القاطرة إلى سكتها حتى لا يضيع جيل براهيمي، محرز، غلام وبن طالب، فالفريق الوطني يحتاج الآن وأكثر من أي وقت مضى، إلى مدرب كبير، يمكنه أن يفرض الانضباط اللازم على اللاعبين، والذي لا يقبل أي تدخل في عمله، ويملك شخصية كبيرة، تجعله يفرض احترام اللاعبين له، مدرب يعرف جيدا إفريقيا، ويتميز بحسن التواصل مع اللاعبين والصحافة، هذه المعايير التي ستبحث عنها الفاف، والتي تتوفر في بعض المدربين، غير أن إمكانية الاستفادة من خبراتهم تبقى ضئيلة.

تعليقات